7.14.2010

قصاصات أوقفتنى فى كتاب قصاصات قابلة للحرق لـ أحمد خالد توفيق

-8 بدأ يلقي خطبته .. لاحظت طريقته المتريثة في الكلام التي توحي بأن أھم ما في الخطبة لم يأت بعد ..
مع استبدال اللام القمرية بالشمسیة كأن ينطق (في الصباح) بدلاً من (فصباح).. شأن كل من يحاول
استجماع أفكاره. عندھا عرفت أنه لا يملك أدنى فكرة عما سیقول، وأن الجزء التالي من خطابه يحمل له
مفاجأة ھو نفسه !

11 أرجو أن تخفض الإضاءة .. فھذا يضفي على الحجرة جو الكآبة الذي أرجوه !

12 أقسى شيء في العالم أن تقنع من تحبه بأن يحب الأشیاء التي تحبھا أنت !

14 إعمل الخیر وارمه في البحر .. بشرط أن يراك أحدھم وأنت تفعل ذلك .. عندھا سیخبر الآخرين أنك لا
تفعل الخیر فقط، بل وترمیه في البحر أيضاً !ّ

19 لو كانت تلعب بي فقد ظفرت بي تماماً ..!!

22 كان ملحداً متعصباًُ.. وقد راح – أثناء مناقشتي معه - يقسم لي بالله العظیم أنه على حق !

-24 الدرس الذي تعلمته من ھذا الموقف ھو: لا تصارح الآخرين بعیوبھم إلى أن يكتشفوھا ھم بأنفسھم.

27 سئمت التظاھر بأنني آخر ..

29 إن شعرك جید، ولكن ماذا تريد أن تقوله للناس في شعرك غیر إنك شاعر ؟

32 لا يكفیك أن تنساھا .. يجب كذلك أن تنسى أنك نسیتھا !

43 أتركوا لي ما تبقى مني !!!

49 لم أكن حزينًا عندما كتبت تلك القصة، لكني تعمدت الجدية والصرامة .. بعد ما قرأتھا شعرت بأنني كنت
سخیفًا كطفل يحاول رسم تقطیبة على جبینه الضاحك ..

60 صدقیني.. سیأتي يوم تشكرينني فیه على أنني لم أبذل جھداً للاحتفاظ بك !

63 الثقة بالنفس كلام فارغ ..سوف يدھشك كم الأشیاء التي لا تعرفھا أو لا تجیدھا .. المھم أن تثق
بقدرتك على أن تكون أفضل ..

65 كنت أشعر بنوع من الشرود الذھولي، كالذي تشعر به حین تصحو من نومك لتجد غرفة الصالون ملیئة
بالغرباء !

78 لكي تكون كاتبًا ساخرًا يجب أن تملك القدرة على السخرية من نفسك أولاً...! .. كل من لا يملكون ھذه
القدرة سخريتھم سمجة لزجة كريھة ..

85 كان يعتقد أن بلاھته وعقده فريدة من نوعھا .. عندما اختلط بالناس أدرك أنه وباء متفش .. وقد أصابه
ھذا بالذعر .. كان يحسب نفسه متمیزًا أكثر من ھذا ..!

86 كان رأيه أن الوسیلة الوحیدة لمساواة الجنسین ھي أن يقید الرجل أكثر لا أن تنزع المرأة قیودھا !

87 نضجت الفكرة في رأسي تمامًا فلم يبق إلا صبغھا بالحبر لتصیر مرئیة .. إن رأسي كالحامل المتم الآن !

90 انتھت صداقتنا لیس بمشاجرة أو موقف عنیف، وإنما ھي حالة من القرف والملل التدريجي ... ما ينتھي
ببطء لا يعود بسرعة .. لا يعود أبدًا ..!

91 فتاة باردة كالثلج ... ما ھو الفرن الذري الذي يستطیع إذابة كل ھذا الصقیع ؟

-92 الیوم ھو أول يوم فیما بقى لي من عمر ... عبارة شكسبیرية عبقرية !

-94 قال لي: أريد أن أسافر إلى أمريكا .. إلى بلد يعرف قدري .. قلت له: لماذا تريد أن تسافر لبلد يعرف
قدرك ؟... لماذا تريد ھذه الفضیحة ؟ .. في بلد طیب متسامح مثل مصر يمكن للحمار أن يظل مستورًا وأن
يأمل في وجبة العشاء.. لكن ھناك سیفتضح أمرك خلال ربع ساعة ... نصیحتي ھي.. ابق ھنا !

100 الأرجح أن الشخص الحنون لا يفرق بین إعطاء الحنان وتلقیه ... ھذه ظاھرة عجیبة .

101 ... حینما تقول المرأة إنھا
لا تطیق فلانًا فھي على الأرجح مفتونة به .. متى تعرف إنھا لا تطیقه فعلاً ؟... حینما لا تبالي به ولا تتحدث
عنه على الإطلاق..

103 ھل أنا مكافأتك أم جزاؤك ؟.. وھل أنت ثوابي أم عقابي ؟

113 يبدو أنه بدين كنوع من الحماية .. كل ھذا الدھن يحاول ان يحمي تلك الروح المرھفة الحساسة!

117 كلھم يقولون إنھا فتاة غیر جمیلة لكن رزانتھا وعقلھا يمنحانھا جمالاً.. حسن .. أنا أؤمن أنھا فاتنة وأن
جمالھا يمحو أثر غبائھا المطبق!

118 لأن ما حدث حدث في وقت لم يتوقع فیه أحد أن يحدث، فإن أحدًا لم يفعل شیئًا وبالتالي لا يوجد ما
يستحق التعلیق علیه..

-127 كل ما يقال الآن قیل من قبل .. لكنھم ينسون .. كلھم ينسون..

130 أسوأ أب لزوجتك القادمة ھو الأب الذي يعرف قیمة ابنته جیدًا!

-136 مصدر اعتزازه الشديد بنفسه ھو اعتزازه الشديد بنفسه ولا يوجد سبب آخر..

139 عبقرية ھي الفتاة التي تجید التفرقة بین الدلال والمیوعة ..! لو قابلتھا يا بني فلتتبعھا لآخر العالم

146 عبارة لا معنى لھا لكن الكاتب وضع في آخرھا علامة تعجب .. مما يجعلك ترى ابتسامة خبیثة على
شفتیه فتعید قراءة الجملة بتمعن

147 أحب الحزن .. ولو زالت أسبابه لشعرت بحزن عمیق!!

-148 من اجل ثوان كھذه يقولون إن الحیاة كلھا جمیلة..!

152 سر سحر أسلوبه ھو سھولة تسمح لأي طفل أن يفھمه، وتعقید بسیط يسمح لمن فھمه أن يعتبر
نفسه عبقريًا .. سر نجاحه ھو أنه يقنع العامة بأنھم أذكیاء!!

-157 أنا أكثر ذكاء مما يوحي به منظري وأقل ذكاء مما توحي به كلماتي!

-161 الكلام الفارغ يجب أن يقرأ بسرعة البرق، والكلام المھم يجب أن يقرأ ببطء السلحفاة .. نصیحة لن
أنساھا لأحد معلقي الكتب الأمريكیین..

-163 كنت أعرف منذ البداية حینما بدأ ينصحني أنني لن أقتنع!..

-165 بالنسبة لك الناس قسمان: قسم يعرف أكثر منك وھؤلاء علماء، وقسم يعرف أقل مما تعرف وھؤلاء
حمیر ..!.. ترى أين تصنف من يعرفون مثلك ؟

172 الحب ھو ألا تحتاج إلى أن تقول (آسف) أبدًا .. أدق تعبیر سمعته عن الحب من قصة حب ل (إريك
سیجال).. أعتقد أن الاعتذار يستغرق 80 % من أية قصة حب في مجتمعنا..

-173 كان شھیرًا بأنه شھیر..

-174 ألیس مؤسفًا ان متعة الشيء لا تكتمل إلا بفقده ؟.. وأن نشوة الماضي ھي انه صار ماضیًا ؟

176 قال دون أن تھتز له شعرة: إن الفتاة التي ستتزوجني لا تعرف مدى الكسب الذي حصلت علیه .. إنھا
محظوظة ولا أملك إلا أن أحسدھا!

177 حبیبتي...لو وضعوك في كفة وفتیات العالم في كفة، لرجحت – حسب قوانین نیوتن – كفة فتیات
العالم..

178 الفلسفة ھي ألا تعیش الحیاة حتى تفھمھا بشكل أفضل..

182 كان يكرھھا بشدة لأنھا تجعله يكره نفسه..

-183 لا تخدعنك نظراته الثاقبة .. إنه فقط يتأكد من أنك لا تنظر له ھو ..

-192 سوف نفشل لیس لأن الظروف ضدنا .. سنفشل لأننا قررنا أننا سنفشل..

198 كقاعدة: الفتاة الجمیلة تبدو في أسوأ حالاتھا يوم الزفاف، والفتاة متوسطة الجمال تبدو كأنھا أمیرة
أحلام..

201 لو صار السفر إلى الماضي ممكنًا، لكان من الضروري أن يحیط بنا القادمون من عالم الغد!

-205 سأكون شخصًا أفضل .. لكن لیس الیوم .. ربما غدًا!..

-209 لا أخاف الموت .. أخاف أن أموت قبل أن أحیا..

225 الإنسان الحساس !!.. باختصار شخص مشكلته طیلة الیوم ھي نفسه ..

-233 ھذا ھو المصري الأصیل .. يعرض حیاته للموت كي لا يدفع ثمن تذكرة القطار، ثم يدفع أضعاف ھذا
في مكالمة موبايل أو ثمنًا لحجري شیشة..

237 تضايقني في الأفلام العربیة السخرية المبتذلة من العوانس والبدينین .. يظھرون العانس امرأة تعوي
طول الیوم من أجل الرجال، والبدين خنزير لا يكف عن الأكل . مشاعر المرأة مقدسة لا يجب أن تعرض بھذا
الفجاجة .. ولیتھم جربوا عذاب البدين العاجز عن فقدان الوزن لحظة .. الباقي أن يسخروا من واحد محروق
أو مبتور القدم..

265 لو اتضح بعد ھذا أنك لا تحبین آخر فأنت ألعن مجنونة عرفتھا .. ھذا ھو المبرر الوحید لما تفعلین..

267 !! حالة عجز كلي عن رؤية النفس من الخارج..

268 أدب الاختلاف .. معنى انك لا ترى رأيي أنك وغد وأحمق. أتظاھر بالرقي لكني مغتاظ وأود لو حطمت
وجھك...

271 الكاتب الذي تحب قراءته ھو الذي يشعرك بأنك أفضل مما توقعت أو أسوأ مما توقعت..

-281 ھي من النوع الذي يصیح دائماً: إن المغص يقتلني لكني لن اظھر ھذا حتى لا يقلق أحد ..! .. ثم تظل
تتلوى وتغطي وجھھا وتكتم صرخاتھا فیقول الكل: يا لھا من فتاة باسلة..!

283 من يضحك أخیرًا ............ھو شخص بطيء التفكیر..

284 أفھم أنك لا تحب أعمالي .. ربما تعتبرني أسوأ شيء في العالم .. ھذا حقك .. لكن لا أفھم ان تعتبر
ھذا دينًا تسھر اللیل تبشر به .. لا تريد أن تكرھني فقط بل لابد أن يحذو كل أھل الأرض حذوك..

292 تتكلم فلا تقول شیئا لكنھا تقوله بطريقة مبھرة فیھا تعال وتحذلق كأنھا في ندوة .. أنا أرى كذا ولي
اعتراض على كذا .. بینما تبقین أنت يا حبیبتي صامتة خالیة من الادعاء..

297 معنى الصداقة ھو أنني – تلقائیًا – أراك جديرًا بأن ائتمنك على جزء من كرامتي..

303 أضفت صورته لصور الذين أريد أن أتذكر أنني أحببتھم يومًا ما..

305 لا توجه المديح إلا لمن يحتاج إلیه، فإنك إن وجھته للشخص الخطأ أھدرت كرامتك بلا داع..

-306 مھما أحببنا الآخرين فلابد أن نجدھم سخفاء مبتذلین مملین في لحظة بعینھا .. لھذا يجب أن نغفر لمن
يبدون سأمھم منا..

312 لیس ھذا ماكیاجًا .. إنه أسوأ .. ھذا نوع من تجمیل الطعام قبل تقديمه للآكلین..

313 حینما يقول محدثي (بلا غرور) أعرف أنه سیقول عبارة مغرورة مستفزة تجعلني أود لو حطمت أنفه!

317 ما الذي تفخر به تلك التافھة التي لا تكف عن الكلام عن نفسھا ؟.. تفخر بأنھا فخور بنفسھا إلى حد
غیر مسبوق!

318 ھناك من سیقرأ ھذه الخواطر يومًا، لذا لن أسجل حرفًا واحدًا من ذلك السر الرھیب..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

ملحوظة : هذا الترقيم مأخوذ من الكتاب وليس ترقيم للعبارت التى أوقفتنى

كلمات أوقفتنى فى كتاب الخروج من التابوت لـــ مصطفى محمود


*الحقيقة كلها نسبية بحسب الظروف التى نشاهدها فيها

*الروح فى العادة تقوى بمرور الزمن , ولا تضعف , لأنها تزداد نضجًا


*لايمكن أن نعتبر الشعر والفلسفة والموسيقى إلهامات تصلنا فى لحظات الصفاء


*إن لنا أجنحة خفية , هى عقولنا وأروحنا


*وسرى الخدر فى عقلى , والتنميل فى أطرافى , وشعرت أنى أموت من التعب والأرهاق , وطول التفكير , وأن رأسى بها ثقالة من حديد , وأنها تتضخم .. وتتضخم .. وأنى لا استطيع رفعها من الوساده .. وأنى أتحول الى مجرد وعى سجين فى جاكتة جبس ..


*نحن هواء .. وأرق من الهواء .. ألا تنفذ فينا الإشعاعات , كأنها تنفذ فى مادة خلاء .. إن بصرنا كليل جدًّا .. إننا لا نرى أنفسنا على حقيقتها ..


*إننا مخلوقات جديرة بالإشفاق , مخلوقات عمياء بكماء صماء ..


*الحياة لا تصلح بغير صلاة


*صلاتك لا تكون نافعة , إلا حينما تنسى أنك تصلى


*حينما تنسى ذاتك فى خدمة الاّخرين , سوف تنمو ذاتك وتتعاظم فى التركيب والقوة ..


*تذكر أن السعادة ليست حظًّا , ولا بخناً , وإنما هى قدرة .. أبواب السعادة لا تفتح إلا من الداخل .. من داخل نفسك .. السعاده تجيئك من الطريقة التى تنظر بها إلى الدنيا , ومن الطريقة التى تسلك بها سبيلك .


*لا تنظر إلى حظك من أى شىء


*إذا كانت الساعة هى التى تفرز الزمن لقلت إن مخك هو الذى يفرز التفكير , ولكن الساعة لا تفرز الزمن .. ما هى إلا وسيلة للتعبير .. وكذلك مخك , ماهو إلا خادم يعبر عن قليل من كثير مما بعقلك .. وما التلازم بين ما يحدث لمخك من أمراض , ما يحدث لفكرك من اضطراب , إلا تلازم صورى , كالتلازم بين مسمار , وبين ثوب معلق عليه .. إذا اهتز المسمار , اهتز الثوب , وإذا وقع المسمار على الأرض , وقع الثوب .. ومع ذلك فالثوب شىء والمسمار شىء اّخر .. وكذلك العقل يتجاوز حياتك الدماغية , ويبقى بعد فناء الدماغ .. لأنه شىء , والدماغ شىء اّخر ..


* كيف أكون أنا نفسى , وأنا الاّخر فى نفس اللحظه .


* إننا لا نرى فى الأحلام إلا نفوسنا وانشغالاتنا وهمومنا .. ونحن فى العادة نتحدث على لسان كل من نسمعهم ,وكل من نراهم فى أحلامنا ..


*استشر الجاهل , كما تستشير العالم , فما من أحد استطاع أن يصل إلى اّخر حدود الفن , ولا يوجد الفنان الذى يبلغ الكمال فى إجادته ..


*لا يوجد شجاع فى ظلام الليل , ولا يمكن لإنسان أن يحارب وهو وحيد ..


* إن الكلام يتدفق بسرعة عندما يحس القلب بالأذى , وهو أسرع من الشلال عند مخارج المياه , فاحذر من الاندفاع ساعة الغضب ..


* لا تقل (ليست لى خطيئة ) وتشغل نفسك بالتفكير فى خطايا الناس .. فالله وحده هو المختص بالحكم فى خطايا الناس وهو الذى ختم على أقدارهم بأصبعه ..


*كنت أشعر أنه لابد من المضى فى طريقى إلى اّخره لأكتشف الحقيقة أو أهلك دونها .. ولم يكن أمامى سوى سبيل واحد .. هو الصعود على طريق الاّلام ..


*نعم إنه الجنون .. وحياتنا كلها جنون .. نحن نأكل الجوع , ونشرب الظمأ , ونحصد الندم , ونموت جهلاء , كما ولدنا , لا نعرف من أين وإلى أين وكيف .. ولماذا .. كنا .. وكيف أصبحنا .. أليس هذا هو الجنون ..


* وكيف يستطيع عقل وحيد , يتحدى روى الواقع الصفيق أن يفعل أكثر مما فعلت .. ما أنا إلا إشارة على الطريق .. والطريق طويل بلا نهاية .. ولابد أن تتكاتف كل العقول لإضاءته واكتشافه .. إن ما نعلمه قليل .. وما نجهله كثير لا حدود له .. والإنسان عدو لما يجهل .. وهو لهذا لا يحاول أن يفهم .. ويغلق كل باب يدخل منه النور بغبائه وتعصبه ..

ولكن الحقيقة أعظم من أن يحتكرها عقل واحد , أو مذهب واحد ..
والحياة فوق جميع المذاهب ,لأنها أصل لها جميعاً ..
ولكن التعصب يسد الطريق على كل عقل يحاول أن يجتهد , ويحجب عنه المدد الذى يأتيه من الينبوع العظيم الذى لا ينضب من الحياة ..
وحينما تتحكم المذاهب فى الحياة .. تتجمد الحياة وتتوقف وتموت ..
تموت الدهشة .. ويموت الفضول ويموت الخيال والابتكار ..
تموت النشوة الحارقة التى يبعثها المجهول , وتتحول الحياة إلى قواعد وقوانين سمونها علماً .. وهى ليست من العلم فى شىء ..
العلم مفتوج الذراعين لكل الحقائق ..
العلم لا يخجل من مناقشة الوهم والهذيان والخرافة .. لأن المعرفة غير المحدودة قانونه , والتواضع خلقه ..
العقل لا يخشى اللا معقول .
والإرادة لا تعرف المستحيل ..

*لماذا لا نحاول أن نفهم معا , بدلا من أن نحتقر ما نجهله , ونقول عنه خرافات ..

إن الحقيقة أقرب إلينا من أصص الريحان , التى نضعها تحت نوافذنا , لو حاولنا أن نفهم .. إنها تحت أنوفنا , ولكنا نستعمل أنوفنا وفقاً لتقاليد وضعت لنا من قبل .. لماذا لا نحاول أن نشم فى حرية .

*لماذا لا ننظر ببراءة الطفل , لنرى الأشاء فى جدتها المدهشة ,ولنرى الظواهر نابضة . موحية باّلاف الحقائق ..


* إن حياة تنتهى بالموت , ولا بقاء بعدها , هى حياة لا تستحق أن نحياها .

إنها ليست حياتنا .
إن حياتنا أعظم من أن تنتهى إلى الدود والتراب .
إن القداسة التى تتسم بها الحياة فى صميمها , تنفى عنها هذه النهاية الهازلة .
هلى فكر أحدكم فى نفسه ..
هذه النفس التى صيغت من مادة الهذيان والأحلام الروى .
إن أجمل ما أخرجته لنا حضارة الإنسان , بدأ حلماً ..
كل ما يقوم على الأرض من مدن وأبراج ومصانع ومعابد بدأ حلما ً وهذياناً وخطوطًّ مجردة من الفراغ .. بدأ هباءً فى عقل ..
من نبضة خيال , قام العالم ..
كلمة السر هى هنا ..
فى داخل نفوسنا ..
لو أننا فكرنا فى نفوسنا , لروعتنا أكثر من كل صنوف السحر .
ولكننا نمضى منطلقين فى رحلة العمر , وعيوننا مقلوبة إلى الخارج .. لا ننظر إلى الوراء .. ولا نتوقف لنتساءل .. ولا نتأمل .
نلتمس الأسرار , والأسرار فينا ..
ونبحث عن السحر .. ونحن السحر ..
وننتظر المعجزة , ونحن معجزة ..
كيف يمكن أن تصبح هذه النفس حفنة من تراب , وتنتهى إلى لا شىء ..
إننا لا نموت

* كذلك نحن يتعاصر فينا الماضى والحاضر , ونرى سريان الزمن من منظار الأبدية .

لا موت هناك
ليس بعد الحياة , إلا حياة ..
وليس فى الكون المتحرك نقطة سكون ..
الكل يتحرك فى دورة أبدية لا نهاية لها ..
كما تخرج الفراشات من الشرانق .. كما تخرج السويقات الخضر من حبات القمح المدفوتة أربعة اّلاف عام .. كذلك نخرج من حياة إلى حياة , فى استمرار أبدى ..
أقول هذا لمن يجيئون بعدى ..
وأقول لمن يسألنى عن متوسط عمر الإنسان ..
إنه اللا نهاية ..

ــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كلمتى بعد النهاية :

أجمل كتاب هو الكتاب اللى مبتخلصش كلماته .. وأجمل قصة هيا القصة اللى من غير نهاية
....

2.19.2010

دواير



بنلف فى دواير و الدنيا تلف بينا
دايما بننتهى لمطرح ما ابتدينا
طيور الفجر تايهة فى عتمة المدينة بتدور
ما بنكتبش الرسايل ما بنتظرش رد
لا حد فى يوم سمعنا و لا بنسمع حد
طيور العمر تايهة فى عتمة المدينة بتدور
ساكنين فى عالم يعشق الخطر
فيه الطيور تهرب ...من الشجر
و تهرب النجوم من القمر
و تهرب الوجوه من الصور
بنلف فى دواير ندور على الأمان
و نلائينا رجعنا تانى لنفس المكان
ندور ندور ندور
نحلم و نحلم بالحياة المفرحة
و اتارى احلامنا بلا اجنحة بلا اجنحة
ندور ندور ندور بجناح حزين مكسور
ساعات نشوف فى العتمة
و ساعات نتوه فى النور
ساعات عيونا بالاسى تفرح
وساعات فى ساعة الفرح منوحه
ولا حاضر ولا ماضى
تروس بتلف على الفاضى
ولا فينا شباب زعلان
ولا فينا شباب راضى
ما فيش غير اننا بندور ندور ندور
---



كلمات الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى